عبد الملك الثعالبي النيسابوري
387
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
وقال رجل لبشار : « ما سلب اللّه من عبد كريمتيه إلا عوضه عنهما » « 1 » . فما الذي عوضك عن عينيك ؟ فقال : فقد النظر إلى بغيض مثلك « 2 » . وقال أبو يعقوب الخريمىّ : من فضائل العمى ومرافقه اجتماع الرأي والذهن وقوّة الكيس « 3 » ، والحفظ وسقوط الواجب من الحقوق ، / والأمان من فضول النظر الداعية إلى الذنوب وفقد رؤية الثقلاء البغضاء وحسن العوض « 4 » عن سراجى الوجه « 4 » في دار الثواب « 5 » . وقال منصور الفقيه « 6 » : يا معرضا « 7 » إذ رآني « 7 » * لما رآني ضريرا كم قد رأيت بصيرا * أعمى وأعمى بصيرا قل لي وإن أنت أنصف * ت قلت خلقا كثيرا * * *
--> - ما الهم والداء ولا البلا * إلا ابتلاء المرء في دبره فالحمد لله الذي صاننا * مما يحار الطير في أمره وقال الشاطبى : إن أذهب الله من عيني نورهما * فإن قلبي مضىء ما به ضرر أرى بقلبي دنياي وآخرتى * والقلب يدرك ما لا يدرك البصر ( 1 ) أخرجه ابن حبان في صحيحه 7 / 194 ( 2931 ) بنحوه . ( 2 ) طبقات الشعراء لابن المعتز ص 22 . ( 3 ) في م : « الإدراك » . ( 4 - 4 ) سقط من : ز ، في مصدر التخريج : « عن متراخى الوجد » . ( 5 ) تحسين القبيح ص 19 . ( 6 ) ديوانه 58 . ( 7 - 7 ) في م : « ازدرانى » ، وفي ديوانه : « بهواه » .